ثقة الإسلام التبريزي

326

مرآة الكتب

وليس المراد « إصلاح المنطق » لابن السكيت « 1 » . ووجد ابن خلكان في المجاميع ما صورته : وجد بخط والد الوزير المغربي على ظهر

--> ( 1 ) أما « إصلاح المنطق » لأبي حنيفة الدينوري ، فما ذكره النديم في الفهرست ، وشك سزگين في نسبة الكتاب إليه ، وقال : « ومن الجائز انه كتاب أستاذه ابن السكيت ، وبرواية أبي حنيفة ، أو نسب إليه التباسا كتاب « إصلاح المنطق » لأبي علي أحمد بن جعفر الدينوري ، المتوفى سنة 289 » . انظر : الفهرست للنديم / 86 ؛ تاريخ التراث العربي المجلد الثامن / 303 . أما مختصر إصلاح المنطق ، أو كتاب « المنخّل » للوزير المغربي ، فهو : اختصار اصلاح المنطق لابن السكيت ، لا لأبي حنيفة الدينوري ، فقد أخطأ في ذلك صاحب كشف الظنون ، لان الوزير المغربي صرح بذلك في مقدمة الكتاب حين ذكر السبب الذي دعاه إلى اختصار « إصلاح المنطق » لابن السكيت ، فقال : « قال أبو القاسم ابن المغربي : رأيت اختصار هذا الكتاب من صنعة أبي يوسف ، مؤلف الأصل - إلى أن قال : أنه يروي الكتاب - عن الوزير أبي الفضل جعفر بن الفضل ، قال : قرأت على أبي القاسم عيسى بن موسى بن عيسى بن مهدي سنة 329 بفسطاط مصر ، قال : أنا أبو الفوارس داود بن محمد المروروذي ، قال : قرأت على أبي يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت جميع كتابه في إصلاح المنطق . وأخبرني به شيخنا أبو أسامة جنادة بن محمد الأزدي الهرويّ ، وقرأت عليه المختصر والأصل في نسخة واحدة نحو عشر مرات ، قال لي : قرأت على أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري ، صاحب « تهذيب اللغة » بهراة ، عن أبي الفضل المنذري ، عن أبي شعيب الحراني ، عن أبي يوسف . قال لي أبو أسامة أيضا : حدثنا أبو المغيرة أحمد بن محمد الرستمي ؛ عن أبي بكر أحمد بن محمد المقدمي ، عن المازجي ، عن أبي يوسف . وعن نسخة الرواية عن أبي أسامة ، عولت ، ومنها اختصرت وتنخلت » . انظر : أدب الخواص للوزير المغربي ، المقدمة / 18 - 20 .